النشرة الاخبارية ـ العدد3

 الحرب في العراق – الحرب في أفغانستان - الحرب في فلسطين - الحرب في ...

   مارس 2010 choose your language:   FRANCAIS ENGLISH NEDERLANDS  ESPAÑOL  [email protected]
 إذا كنتم تريدون التأكد تماما من تلقى نشرتنا الإخبارية التالية: الرجاء الاشتراك هنا
أشيروا الى اللغة التي تريدون الحصول على النشرة بها:  شكرا على تعاونكم
OCCUPATION YEAR 8
starts on march 20th 2010
الديموقراطية والامن في العراق انتهاك حقوق الأطفال العراقيين تحت الاحتلال الأمريكي مؤتمر دولي حول المقاومة السياسية العراقية محكمة بروكسل مستقلة وترغب فى أن تستمر مستقلة

الديموقراطية والامن في العراق

ترى محكمة بروكسل أن من واجبها أن تقول وتكتب سبب كون اجراء الانتخابات في ظل الاحتلال الأجنبي نقمة وليس نعمة. فنتائج العقوبات (1991) والاحتلال (2003) لم تكن تعتزم أي تقدم للشعب العراقي، بل على العكس تماما.



March 04 2010

Abdul Ilah Albayaty
&
Hana Al Bayaty
دراما الانتخابات العراقية
عبد الاله البياتي وهناء البياتي:. حين يتعلق الأمر بالعراق تحت الاحتلال، فإن تزييف الانتخابات لا يحدث في يوم التصويت وإنما قبل ذلك

CULTURAL CLEANSING IN IRAQ

You can order your copy of CULTURAL CLEANSING in IRAQ here, with a discount of 10% (the offer excludes the US, Canada, Australia)

ليس التصعيد الدرامي في مسرحية الانتخابات العراقية، ووصفها بانها لحظة حاسمة في تقرير مستقبل العراق، سوى جزء من الدعاية الأمريكية ضد المقاومة العراقية والقوى المناهضة للاحتلال التي قررت عدم تقديم مرشحين عنها في هذه الانتخابات. أن إدارة أوباما، التي ألزمت نفسها – لأسباب مالية وعسكرية – أن تخطط لانسحابها وتسليم العراق إلى شعبه، قد أدركت في الأيام والشهور السابقة على العملية الانتخابية أن الشعب العراقي لم يعد يؤمن بجدوى العملية السياسية، الأمر الذي اتضح في ضعف تسجيل الناخبين. 

لقد تسببت هذه العملية السياسية في وضع مأساوي للعراقيين: حالة من الفساد العام شارك فيها الوزراء والنواب والمؤسسات الحكومية بدون حساب أو عقاب؛ عشرات من المعتقلين يتعرضون للتعذيب والاغتصاب ويحكم عليهم بدون محاكمات عادلة؛ خمسة ملايين لاجئ بدون حقوق أو حماية أو حتى اعتراف بكونهم لاجئين من قبل الحكومة؛ انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان؛ غياب الخدمات الأساسية مثل المياه النقية والكهرباء والصرف الصحي؛ معدل للبطالة وصل إلى 50% من السكان في غياب أي مصدر كريم لكسب الرزق؛ غياب الخدمات الصحية والتعليم؛ فقدان الحقوق كعمال أو موظفين بالدولة؛ وذلك الخوف الدائم من الموت أو الاعتقال أو الاختطاف أو التهجير إلى جانب المخاوف الأخرى. طوال أربعة سنوات، هي عمر هذه الحكومة والبرلمان، لم يصدر قانون أو قرار واحد يضمن لشعب العراق أن مستقبل العملية السياسية سيكون مختلفا.

اذا كانت الإدارة الأمريكية تريد أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من شرعية العملية السياسية أمام الشعب الأمريكي من خلال الانتخابات، فإن حلفائها المحليين رأوا في تلك الانتخابات خطرا عليهم لانها قد تفقدهم ما لديهم من سلطة. والدليل على ذلك أن أيا من القوى المتحالفة مع الولايات الأمريكية لم ترغب في السماح للاجئين – الذين كانوا هم ذاتهم السبب في نزوحهم بالقوة – بالمشاركة في الانتخابات. ودليل آخر من الادلة نجده في قرار تلك القوى تأجيل إصدار قانون الانتخابات المنظم للعملية الانتخابية حتى اللحظة الأخيرة بهدف إضفاء صبغة درامية على الانتخابات. لقد كانت الولايات المتحدة هي من ضغطت على حلفائها في البرلمان الحالي للسماح للاجئين بالمشاركة في التصويت، وفي نفس الوقت ضمان ابطال ، بوسائل شتى ، فاعلية مشاركتهم في التصويت.

 طوال سبعة سنوات من الاحتلال لجأت الولايات المتحدة تكرارا في استخدام هذا النمط من السياسة القائمة  بين دفع  حلفائها الى الهجوم على المقاومة العراقية ومؤيديها أو من يعتبرون مؤيديها او الصمت على هذا الهجوم، في نفس الوقت الذي تستخدم فيه الكلمات، وليس الأفعال،  لانتقاد ذلك الهجوم في محاولة لكسب قلوب ضحاياهم وإيهامهم بأن الولايات المتحدة سوف توفر لهم الحماية في مواجهة حلفائها.

 مرة أخرى تستخدم الولايات المتحدة نفس الأسلوب إزاء الانتخابات الحالية. فعلى حين لم تفعل الولايات المتحدة شيئا في مواجهة سلسلة الاعتقالات الجماعية والتهجير والإعدامات والاغتيالات والاتهامات والترهيب والتزوير ومجمل العمليات غير القانونية التي اقترفها حلفاؤها، نجدها تعلن من حين لآخر بضرورة شفافية الانتخابات. 

 ان هذه الانتخابات مزورة مقدما. أن تزوير الانتخابات لا يحدث بالضرورة في يوم الانتخاب ذاته. فعندما لا تكون هناك سجلات ناخبين موثوق بها سواء داخل العراق أو خارجه، وعندما يمارس الإرهاب ضد المعارضين والأقليات، وعندما لا توجد إجراءات أو قواعد عادلة تحكم الكيانات السياسية وتعاملاتهم المالية وحملاتهم الانتخابية وتضمن حقوقا متساوية للمرشحين المتنافسين، وعندما تستطيع الحكومة أن تستخدم مجمل جهاز الدولة ومؤسساتها في مواجهة منافسيها، يصبح من المؤكد أن الانتخابات سوف تكون مزورة ولن تعكس الإرادة الحقيقية للشعب العراقي.

 لقد أعلنت الكثير من الحكومات والمؤسسات والجمعيات الدولية رغبتها في أن تكون هذه الانتخابات حرة وعادلة وشفافة. هذه النوايا الحسنة بدون إجراءات على أرض الواقع لن تكون أكثر من تصديق صامت على النتائج المزورة. إننا نذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 1483 قد حدد التزامات قوى الاحتلال لكن الأمم المتحدة التزمت فيما بعد الصمت إزاء انتهاك قوى الاحتلال لبعض تلك الالتزامات ومن ثم أعطت الولايات المتحدة الحرية في أن تفعل ما تشاء في العراق وكأن ذلك أمرا مشروعا. في هذا السياق يصبح من الواضح أن الانتخابات القادمة سوف تكون مرة أخرى منتجا أمريكيا يتكون من حلفاء الولايات المتحدة بوجوه اخرى وبغياب الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي.

 ان المقاومة العراقية والقوى المناهضة للاحتلال، القوة السياسية الأولى في العراق، تدرك ذلك الأسلوب المتكرر لسياسة الولايات المتحدة، ومن ثم فإنها لا تستطيع ان تعتبر ولن تعتبر  هذه الانتخابات انتخابات  شرعية أو ديمقراطية. إن المواجهة بين الاحتلال من ناحية وبين المقاومة والقوى المناهضة للاحتلال من ناحية أخرى سوف تعود فورا بعد الانتخابات لتكون الصراع الرئيسي في السياسة العراقية. أن المقاومة والقوى المناهضة للاحتلال هي قوى مناهضة للاتفاقية الامنية SOFA ولعقود النفط ومناهضة لتقسيم العراق وتدمير هويته العربية والإسلامية ومناهضةللنظام الديني الفاشي الذي ترغب إيران – حليف الولايات المتحدة في العراق – في ترسيخه، كما انها تقف ضد كل ما ترتب على الاحتلال اللاشرعي وسياساته .وهي تتمتع بدعم الشعب العراقي الذي لن يمثل ولن تنعكس إرادته في هذه الانتخابات. 

 ان هذه القوى تدرك أن التكتيكات المستخدمة  في هذه الانتخابات من قبل الاحتلال تهدف  الى ان تنشق حول الموقف بشأن المشاركة في التصويت او عدمه. ولهذا السبب، وحسبما يفهم مما صدر عنها من مواقف وبيانات فإنها لن تسعى إلى منع مؤيديها من الإدلاء بأصواتهم لصالح هذا المرشح او ذاك ممن يعتبرونه أقل سوءا من غيره او لأنه يدافع عن همومهم المباشرة والمحلية وهو ما متوقع حدوثه في العديد من المحافظات، وخاصة كركوك والموصل وبغداد، وبهذه الطريقة تدع  العراقيين يدركون من خلال تجربتهم الشخصية إن هذه الانتخابات لن تبدل شيئا في حياتهم. إن ترك حرية التصويت لمؤيديها سوف يمنع الاحتلال من استخدام هذه الانتخابات لعزل المقاومة العراقية عن الشعب العراقي. ومن ناحية أخرى فإن تزوير الانتخابات والسياسة المنافقة للولايات المتحدة سوف تدفع ببعض القوى التي لازالت تؤمن بالعملية السياسية، بالانفصال عنها والانضمام إلى صفوف الحركة المناهضة للاحتلال.

 ان تكتيكات الولايات المتحدة هذه أصبحت نمطا مكررا  لسياسة الولايات المتحدة، وهي تذكرنا بالتكتيكات أثناء عمليات القتل الطائفية التي حدثت في أعوام 20062007، والتي تمت تحت سمع وبصر وفي ظل صمت – بل وقد يقول البعض تواطؤ – الاحتلال. لقد انتظرت الولايات المتحدة حتى تحققت النتائج المطلوبة من القتل الطائفي ـ مئات الالف من القتلى وهمسة ملايين مهحرـ قبل أن تدعي حماية الضحايا من خلال بناء الجدران حول المناطق التي يعيشون فيها للسيطرة على هذه المناطق. لم يعاقب أحدا على ما اقترف من قتل، ولم يتخذوا اي اجراء لتيسير عودة اللاجئين. الشيء نفسه يحدث الآن في سياق هذه الانتخابات. فعلى حين تدعي الولايات المتحدة أنها تريد انتخابات شفافة، تستمر على أرض الواقع عمليات الاعتقال والنزوح والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان للأفراد والمجاميع المحلية، والتزوير والاعدامات ومنع المرشحين، دون أي إجراءات جادة لوقفها. 

 الولايات المتحدة تلعب النار هذه المرة. ذلك أن تكتيكاتها سوف تؤجج الانقسامات بين حلفائها المحليين والتي سيذهب ضحيتها الشعب العراقي. إن هذا التأجيج يقود ضمنيا في فترة ما بعد الانتخابات ليس فقط الى التقاتل الاهلي داخليا وانما كذلك الى حرب إقليمية.  لقد فشلت العملية السياسية الدموية ولا يرغب أحد في تكرارها لأربعة أعوام دموية أخرى. لقد كان تقسيم العراق هو جوهر مشروع الولايات المتحدة وحلفائها  خلال سبعة سنوات مليئة بالإرهاب. واستمرار هدف التقسيم بأي شكل كان سوف يؤدي إلى حرب أهلية. فهل تستخدم الولايات المتحدة الانتخابات وتأجيج الصراعات كفرصة لفرض مشروع بايدن لتقسيم العراق باعتباره أمرا واقعا؟  إذا اقتصرت الولايات المتحدة، من خلال هذه الانتخابات، مفاوضاتها بشأن مستقبل العراق ودرجة تقسيمه على حلفائها الأساسيين، إيران والقيادات الكردية، فإن القوى السياسية العراقية الأخرى لن تقبل أن يصبح الشعب العراقي ضحية تلك المفاوضات وسوف تشدد من مقاومتها العسكرية والسياسية والمدنية. 

أحد مخاطر تأزيم الصراعات القائمة في فترة الانتخابات هو أن حلفاء الولايات المتحدة من القيادات المساندة لإيران والقيادات الكردية لم ولن تقبل انتخابات نزيهة لتحقيق مشروعهم التقسيمي. لقد استخدموا القوة وسوف يستخدمونها مرة أخرى – بدعم من الولايات المتحدة أو بدونه – لفرض مشروعهم على الشعب العراقي. ولا تقتصر مخاطر هذا المشروع على العراق وشعبه فحسب بل سوف يمتد إلى دول الجوار، ذلك أن اي تقاتل طائفي جديد في العراق سوف يتحول إلى حرب إقليمية. فهل تسعى الولايات المتحدة، رغم جهودها الدعائية إلى إحياء مشروعها الفاشل بشأن الشرق الأوسط الجديد من خلال حرب إقليمية؟ لقد آن الأوان لندرك أن السبيل الوحيد نحو السلام والاستقرار والديمقراطية في العراق هو انسحاب غير مشروط لكافة القوات الأمريكية وتأسيس حكومة انتقالية مدعومة من المقاومة لتنظيم انتخابات حرة وعادلة وشفافة وديمقراطية لإعادة العراق مرة أخرى إلى شعبه. بدون القطيعة مع العملية السياسية الحالية والمجموعات المشاركة فيها  سوف يغوص العراق اكثر فأكثر في مأساته.

Hana Al Bayaty  عبد الله البياتي محلل سياسي عراقي وعضو اللجنة التنفيذية لمحكمة براسل.
هناء البياتي منسقة المبادرة الدولية العراقية للاجئين
Abdul Ilah Albayaty

                                                                                                                                                                                    أعلى الصفحة

محكمة بروكسل هى مجموعة من المثقفين والفنانين والنشطاء الذين يدينون منطق الحرب الدائمة التى تديرها وتنفذها الولايات المتحدة وحلفائها، والتى تعانى منها فى الوقت الحالى منطقة واحدة من العالم بالتحديد: منطقة الشرق الأوسط. لقد بدأت المحكمة أنشطتها بعقد محاكمة شعبية ضد مشروع القرن الامريكى الجديد ( بناك) ودوره فى الغزو غير الشرعى للعراق، ولكنها، أى المحكمة، استمرت فى عملها منذ ذلك الوقت. وتحاول المحكمة أن تصبح جسرا بين مقاومة المثقفين فى العالم العربى، وبين حركات السلام فى اوروبا

تتطلع محكمة بروكسل إلى متطوعين لترجمة مقالات للغات التالية : الإنجليزية ، الهولندية ، الفرنسية، العربية، الاسبانية والالمانية. يرجى الاتصال بنا على

[email protected]

المبادرة العراقية الدولية للاجئين

Iraqi
International
Initiative

on refugees
click here

 

Souad Al Azzawi

 

انتهاك حقوق الأطفال العراقيين تحت الاحتلال الأمريكي

د. سعاد العزاوي – أستاذ مساعد لهندسة البيئة

 د. سعاد ناجي العزاوي هي نائب رئيس سابق بجامعة المأمون للشئون العلمية وأستاذ سابق لهندسة البيئة بجامعة بغداد، وتلقت جائزة Nuclear-Free Future Award (مستقبل خال من الأسلحة النووية) عام 2003 لدراستها عن التلوث البيئي بعد حرب الخليج بالعراق.

 أفخر بكوني عالمة وباحثة، فقد بنيت مهنتي الأكاديمية على النظريات والأرقام. وكمدرسة فإني أعلّم طلبتي أن كل شيء أساسه العلم – كل شيء له سبب. ولذلك أجدني محبطة عندما تغلبني المشاعر في مواضيع معينة.

وأحد هذه المواضيع هو احتلال وطني العراق، فبالنسبة لهذا الموضوع أجد أني لا أستطيع البقاءهادئة طيلة الوقت، لا أستطيع أن أكون الباحثة والمراقبة وأن أناقش بدون أية مشاعر أو أحاسيس كما هو المتوقع مني أحيانا، أجد نفسي أقوم بأبحاث عن الأضرار التي تسببت بها الحرب والاحتلال فيطن رأسي من الغضب وتحترق عيناي من اليأس لحالة وطني.

كنت قد قررت أن أنظر للموضوع كعالمة وألاّ أداهمه بالمشاعر وأن أترك الأرقام تتكلم، أن أجلس هذا العام والعب دور المحلل – الباحث – لهذا الموضوع الأقرب لقلبي.

سنوضح أن الاحتلال الأمريكي  انتهك حقوق الأطفال على كل المستويات بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والأمن الاجتماعي ووحدة الأسرة وعدم فصل الأطفال عن ذويهم عن طريق التوقيف أو السجن أو النفي.

 انتهاكات حقوق الطفل العراقي في ظل الاحتلال الأميركي  
الدكتورة سعاد ناجي العزاوي - أستاذ مشارك في الهندسة البيئية

 يتعرض أطفال العراق منذ عقدين لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بدأت مع تدمير الولايات المتحدة وبريطانيا للخدمات والبنى التحتية المدنية العراقية في عدوانهما على العراق خلال حرب الخليج لعام 1991 ، وفرض عقوبات اقتصادية وحشية تسببت في حرمان الشعب العراقي من الغذاء والدواء والمياه النظيفة وخدمات الرعاية الصحية والتعليم والأمن، وأدت إلى وفاة أكثر من نصف مليون طفل عراقي خلال عقد التسعينيات  وقد توجت الولايات المتحدة معاناة العراقيين تحت ظروف الحصار الظالم لثلاث عشرة عاما بغزوها لأراضيه ,واحتلاله في آذار من عام 2003 .

وساهمت عوامل كثيرة في ظل الاحتلال الأمريكي مثل انعدام الأمن وارتفاع وتائر العنف الطائفي، وتدهور نظم الرعاية الصحية، واستشراء الفقر، وتعرض أعداد كبيرة من السكان للسجن، ونقص المياه النظيفة، والحرمان من الطاقة الكهربائية، والتلوث البيئي والافتقار للمرافق الصحية في انتهاك حقوق الطفل جسديا ونفسيا ما تجلت أثاره في ارتفاع معدلات الوفيات للأطفال، وتشير التقارير إلى إن طفل واحد من بين كل ثمانية أطفال يموت قبل سن الخامسة في عراق مابعد الاحتلال ،.    

وقد فشلت القوات الأمريكية وحكومة الاحتلال في العراق بالنهوض بمسؤولياتها الأساسية تجاه أطفال العراق وفقا لما نصت عليه اتفاقية حقوق الطفل-   )لجنة حقوق الطفل قرار 25 – الجلسة 44 في نوفمبر1989  (والتي أكدت على ضرورة حماية حقوق الطفل في الحياة والمحافظة على سلامته البدنية والعقلية والأخلاقية والروحية والتنمية في بيئة آمنة.  

وسوف نعرض في هذه الدراسة انتهاكات حقوق الطفل من قبل القوات الأمريكية على جميع المستويات، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتعليم، والضمان الاجتماعي، ووحدة الأسرة بفصل الأطفال عن آبائهم عن طريق الاعتقال والسجن و الملاحقات. وكذلك سيتم استعراض دراسة حالة يتم من خلالها تشخيص مشاكل الأطفال العراقيين اللاجئين في سوريا.

أطفال العراق في ظل العقوبات الاقتصادية (1990-2003)                   
في عام 1990 نجحت الولايات المتحدة الامريكية في فرض عقوبات اقتصادية ظالمة على العراق وفقا لقرار الامم المتحدة 661 لعام 1990. لقد كانت العقوبات الاقتصادية بمثابة حرب مفتوحة ضد أطفال العراق وفقا للحقائق التالية:

1.    تجاوزت معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بعد فرض العقوبات طبقا لتقارير اليونيسيف 4000 شهريا. وقد أدى ذلك الى وفاة ما يقرب من نصف مليون طفل في الفترة ما بين 1990-1998.

2. قتل الاطفال المباشر نتيجة الغارات الجوية اليومية المستمرة للقوات الأمريكية والبريطانية للمناطق السكنية المدنية في سياق ما يسمى بفرض مناطق حظر الطيران في شمال وجنوب العراق . لقد أدى القصف الأمريكي الوحشي لملجأ العامرية في الثالث عشر من شهر شباط عام 1991 باستخدام قنابل الى إحراق أكثر من 300 طفل عراقي و عوائلهم.

3.    ضحايا تلوث بيئة العراق نتيجة استخدام القوات الامريكية أسلحة اليورانيوم المنضب الإشعاعية خلال حرب الخليج عام 1991 وزيادة نسب الاصابة بالأورام الخبيثة المضاعفة، وابييضاض الدم، والتشوهات الخلقية بين الاطفال في مدن المناطق الملوثة متل البصرة والناصرية والسماوة وغيرها

4.    تقرير اليونيسيف في أكتوبر عام1999  بأنه ولغاية  نيسان 1997 حدث تحول ملحوظ باتجاه سوء التغذية بين اطفال العراق مما تسبب في زيادة معدلات الوفيات بين الأطفال لتصل لأعلى المعدلات في العالم.

5.  تدهور النظام التعليمي وحرمان اطفال العراق من فرص التقدم العلمي بسبب الحصار وانتقال وضع مؤشرات التعليم في العراق من مصافي الدول المتقدمة في الخدمات التعليمية الى الدول الاكثر تخلفا في العالم وكما خططت دول العدوان لذلك.  

حال أطفال العراق في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق منذ عام 2003 حتى الآن

توجت معاناة أطفال العراق لثلاثة عشرة عاما وموت أكثر من نصف مليون منهم بسبب العقوبات الاقتصادية, بالغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وكان على الشعب العراقي بكل مكوناته ويضمنهم الأطفال مواجهة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الغزو الأمريكي, واستخدام تقنيات الصدمة والرعب, وشن الغارات الوحشية وتدمير البنى التحتية للبلاد, وحرق ونهب مؤسسات الخدمة المدنية والمراكز  والمستشفيات و اثارة الحرب الطائفية التي تم التخطيط لها من قبل مخابرات قوات الاحتلال.

لقد أضاف الاحتلال الأمريكي للعراق انتهاكات اخرى لحقوق الاطفال تمثلت بما يلي:

1. القتل المباشر أثناء عمليات غزو العراق العسكرية حيث تم استهداف المدنيين ومن ضمنهم الأطفال. أما الخسائرالاضافية بين الأطفال فقد نجمت عن الذخائر والالغام غير المتفجرة على امتداد طرق الاشتباك العسكري .

2.  القتل المباشر والاعتداء على الأطفال خلال الغارات الوحشية التي كانت تشنها القوات الأمريكية على المدن الامنة مثل الفلوجة, حديثة, المحمودية، تلعفر , الأنبار ,والموصل ، ومعظم المدن العراقية الأخرى لملاحقة عناصر المقاومة العراقية. وتعد مذبحة حديثة للأطفال في عام 2005 مثال جيد على هذه المذابح .

3. القتل اليومي للمدنيين ومنهم الاطفال بسبب تفجيرات السيارات المفخخة والعبوات ، وتفجيرات المباني وغيرها من الهجمات الإرهابية على المدنيين والتي رافقت وجود الاحتلال

4.  اعتقال وتعذيب واغتصاب الاطفال في سجون الاحتلال والحكومة العرقية التي تم تنصيبها من قبله.

5.  استخدام سياسة التجويع لاسابيع او اشهر للمدن المحاصرة قبل الهجوم عليها من قبل القوات الامريكيةكنوع من العقاب الجماعي زاد من معاناة الاطفال الصحية ونسبة الوفيات فيما بينهم.

6.  التلوث الجرثومي  وانعدام الاصحاح البيئي ونقص مياه الشرب لنسبة تصل الى 70 ٪ من السكان أدى إلى وفاة "طفل من كل ثمانية اطفال في  العراق" قبل بلوغهم سن الخامسة.

7.  زيادة رقعة التلوث بالمواد لكيميائية السامة و الذخيرة المشعة بسبب استخدام الأسلحة المحرمة اثناء وبعد الاحتلال مثل القنابل العنقودية والنابالم والفسفور الأبيض واليورانيوم المنضب والذي أدى الى زيادة كبيرة في إعداد المصابين بالا مراض ومنها سرطان الدم  والأورام الخبيثة  مع ارتفاع نسبة المصابين من الأطفال بالتشوهات الخلقية ،

8.  تدهور نظام الرعاية الصحية والاغتيالات المنظمة للأطباء والكادر الصحي تسبب  بزيادة عدد الضحايا في صفوف الأطفال.  

9.  الأضرار التي لحقت بالنظام التعليمي في  العراق بعد الاحتلال. إذ أشارت التقديرات الى انه بحلول عام 2004 كان التسرب من المدارس قد بلغ اثنين من كل ثلاثة أطفال عراقيين.

10.   الانهيار الكامل للاقتصاد العراقي واستشراء البطالة بين السكان  حرم جميع الأطفال في العراق من براءة الطفولة التي هي حق لكل طفل حيث ادى الى اضطلاع الاطفال بأدوار اقتصادية مدرة للدخل لأسرهم. لقد عرض هذا الوضع الأطفال للمشقة والعديد من أشكال إساءة المعاملة والتعرض للعنف بشكل يومي ما يؤثر على النمو النفسي والسلوكي كذلك.

11.                الزيادة الحادة في عدد الأيتام في العراق. إذ تقدر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عدد الأيتام في العراق  الى ما يقرب من 4.5 مليون يعيش حوالي 500،000 من هؤلاء الأيتام في الشوارع دون منزل أو أسرة أو مؤسسات متخصصة لرعايتهم. ويقبع 700 طفل من بين هؤلاء الأيتام في السجون العراقية و 100 طفل في السجون الأمريكية.

12.                التأثير السلبي لمشاكل الأسر التي أجبرت على الهجرة على الأطفال. فمنذ غزو العراق ، كان هناك حوالي 2.2 مليون من المشردين داخليا الذين أجبروا على الهجرة بسبب أعمال العنف الطائفي والعنف الأمريكي بالإضافة الى أكثر من مليوني مواطن تم طردهم من العراق . وقد أشارت تقارير اليونسكو الصادرة في 20 نوفمبر 2007 الى ان عدد الأطفال العراقيين اللاجئين في  سوريا وحدها بلغ حوالي  300،000طفلا .

 تدهور الظروف المعيشية للأطفال العراقيين المهجّرين             

أجرت الكاتبة هذه الدراسة عن طريق اجراء مسح موقعي واستبيان خلال شهر اكتوبر 2009  بمساعدة منظمة إرادة المرأة العراقية (IWW) على مجموعة من اطفال العوائل المهجرة قسريا في مجمع اليرموك للاجئين في دمشق في سوريا.             

لقد اشارت نتائج تحليل هذا الاستبيان الى مايلي:

1. ان معظم الأطفال المهجرين ضمن مجموعة الدراسة هم من مدينة بغداد، التي تواجه أعلى نسبة من الغارات، القتل، والعنف الطائفي في ظل الاحتلال

2.   75,5% من الأطفال ضمن عينة الدراسة اجبروا على مغادرة مناطقهم السكنية في العراق

3.  ان معظم عوائل الاطفال ضمن عينة الدراسة ليس لديها دخل ثابت وانها باعت ممتلكاتها العقارية والأخرى لتأمين بداية جديدة في دول اللجوء. ولذلك، اجبر الكثير من الأطفال ضمن عينة الدراسة على العمل لكسب إيرادات تعزز الإيرادات المحدودة لأسرهم.

4.  الوضع المالي لمعظم الأسر ضمن عينة الدراسة اقل من الحد الأدنى المقبول للحياة الإنسانية، برغم ان أكثرية الآباء والأمهات هم من حملة الشهادات الجامعية( مدرسين، مهندسين,..الخ),. 

5. ان 22.4% من الأطفال اللاجئين تسربوا من التعليم بسبب الصعوبات المالية واضطرارهم للعمل لاعالة عوائلهم.

6.   أن 46.8 ٪ من الأطفال ضمن عينة الدراسة تواجه مشكلات صحية خطيرة. فالعدد الأكبر من الإعاقات هي الاضطرابات النفسية والعقلية التي يواجهها هؤلاء الأطفال. والسبب الرئيسي لهذه المشاكل هي نتيجة الاستخدام المفرط للقوة والعنف والغارات الليلية وعمليات القتل الطائفي المدبر من قبل الاحتلال.           

You can read the paper of Souad Al-Azzawi and her case study with the conclusions here.                          أعلى الصفحة

محكمة بروكسل مستقلة وترغب فى أن تستمر مستقلة

يمكنك دعم محكمة بروكسل

تعتمد محكمة بروكسل كلية على المتطوعين، لكن لديها نفقات للمكالمات التليفونية، والويب سايت، الرسائل والاتصالات الدولية..الخ. ان محكمة بروكسل تعتمد على دعمكم لتظل مستقلة ولتستمر فى عملها. يمكنك دعمنا ماليا بالتبرع

اضغط هنا لتوصيل اسهامك المالى سريعا. أو قم بالتحويل من خلال البنك الذى تتعامل معه الى حساب محكمة بروكسل

The BRussells Tribunal 132-5251479-37 (IBAN: BE35 1325 2514 7937 – BIC: BNAGBEBB) مع ذكر عضو داعم او عضو شرفي

انت عضو داعم اذا ما تبرعت بمبلغ 50 يويو على الأقل. وتكون عضو داعم شرفى اذا ما تبرعت بمبلغ 1000 يورو على الأقل 

سبع سنوات من الصمت

 

رسالة الى الأمريكيين

 نهال فهد

مهندسة تكنولوجيا المعلومات

بغداد – العراق

 صمتكم أعلى صوتا من قنابلكم

يملأ الفراغ الذي تركته القسوة

يمتد ويسقط كثيفا على الجموع الساخطة

يخمد القلق والغضب والحزن

صمتكم أعلى صوتا من قنابلكم

يملي جبنا آثما

يتنامى مع الانحلال والقتامة

قبيحا وحزينا وشاحبا

صمتكم أكثر فتكا من بنادقكم

يلمح بلامبالاتكم

رمادي اللون وبارد وأجوف

صمتكم أكثر سمكا من الدم

الذي ينسكب  ملّونا أرضا مقدسة

نرقب – نستمع – لصوت

السخط الذي لن يأتي أبدا.

صمتكم يصّم، يخدّر وتقشعر منه الأبدان

أعلى من صرخات المعارك وطبول الحرب

صداه عجز البكم

الموت والدمار هو التابع الأمين

لذلك ادعوهم للعودة – ادعوا رجالكم للعودة للديار

ليسوا منقذين ولا أبطال ولا حلفاء أو أصدقاء

بل مرتزقة لوسيلة تبرر الغاية

دعونا نضمد جراحنا، دعونا نعيش .. غادروا غدا.




مؤتمر دولي حول المقاومة السياسية العراقية

خيخون (إسبانيا) من 18 إلى 20 يونيو 2010

 

Spanish Campaign against the Occupation and for the Sovereignty of Iraq (CEOSI) 

ستنظم الحملة الإسبانية لمناھضة الاحتلال ومن أجل سيادة العراق الملتقى الدولي العام والوحدوي الأول لأھم تيارات

المقاومة العراقية التي تجمع بين مشروعھا الرامي إلى الاستعادة الكاملة لسيادة العراق ومشروع اعادة بناء مؤسساته

بشكل شامل وديموقراطي وغير طائفي. وسيعقد ھذا الملتقى، الذي يھدف إلى الدفع بمسلسل تقارب الحقل المناھض

للاحتلال وتسھيل انفتاحه على المجتمع الدولي، بمدينة خيخون خلال الفترة ما بين 18 و 20 يونيو 2010 تحت شعار

"المؤتمر الدولي للمقاومة السياسية العراقية". وتتزامن ھذه المبادرة مع بداية السنة الثامنة لاحتلال العراق وخلال رئاسة

إسبانيا الدورية للإتحاد الأوروبي.

لا يدل الإغفال الإعلامي للقضية العراقية ومحاولة طمسھا وتغييبھا على تحسن الأمور أو قرب نھاية الإحتلال فالشعب

العراقي يواجه مرحلة أساسية في مستقبله القريب. فالانتخابات التشريعية التي جرت في 7 مارس في محاولة لتعزيز قدرة

العراق على تولي زمام الأمور وذلك في أفق انسحاب شامل للقوات الأمريكية سنة 2011 . وعلى غرار الاستحقاقات السابقة

لن تشارك القوى المناھضة للاحتلال في الانتخابات المقبلة لاعتبارھا غير شرعية ولكنھا لن تتدخل في موضوع المشاركة

الجماھيرية في ھذه الانتخابات.

لقد عرض الاحتلال العراق لمنطق التقسيم الاجتماعي. فالاحتلال بدل أن يأتي بالديمقراطية السياسية للعراق كما وعد في

سنة 2003 ، حمل إلى السلطة الرسمية شخصيات ومنظمات طائفية مرتبطة بالمحتلين أو الدول المجاورة دون أن تكون لھا

أي مشروعية. كما أن ھدفھا ليس تمثيل الشعب أو حماية حقوق مجموعة أو أخرى بل خدمة لاجندات خارجية مادامت

تحصل من ذلك على مكاسب كبيرة. المقبل ليس من المتوقع أن تؤول نتائج ھذه الانتخابات الحالية سوى إلى تعزيز العملية

السياسية العاجزة والفاشلة وعكس الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران للسيطرة على العراق بدل فسح

المجال للشعب العراقي ليعبر عن إرادته بشكل ديمقراطي. وتدور المواجھات الأكثر حدة داخل حقل القوى المتعاونة مع

المحتل. ويرى الرأي العام العراقي أن الاعتداءات التي ارتكبت منذ الصيف الماضي في بغداد وباقي المدن العراقية ھي

نتيجة لصراع محتدم بين المجموعات الطائفية (مع تورط مباشر لقوات الأمن أو اتخاذھا موقفا سلبيا) التي تحل خلافاتھا

السياسية على حساب حياة مئات العراقيين الأبرياء.

وأظھرت تقديرات مجموعة من المؤسسات الدولية المرموقة أن احتلال البلاد قد كلف ما يناھز مليون قتيل مع مليوني جريح

ومعوق. ووفق بيانات للأمم المتحدة فقد وصل عدد الضحايا العراقيين خلال الفترة ما بين 2005 و 2006 إلى أكثر من مائة

شخص يوميا قتلوا على يد فرق الموت المتواطئة مع السلطات العراقية الجديدة وكذا مع قوات الإحتلال بشكل مباشر أو غير

مباشر. وتم اعتقال 40.000 عراقي رسميا من طرف القوات الأمريكية والنظام الجديد. كما خلف الرعب والقمع حركة

نزوح لم يعرف تاريخ العراق المعاصر لھا مثيلا: فمنذ بداية غزو العراق تحول ما يناھز خمسة مليون عراقي إلى نازحين

داخل وطنھم أو لاجئين في الخارج، وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة. ويعتبر العراق أكبر بلد في العالم من حيث عدد

الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة منازلھم، بمعدل 16 في المائة من مجموع السكان، وھو أعلى معدل على مستوى

العالم. بالنسبة لھؤلاء العراقيين فالعودة إلى منازلھم ھو أمر غير وارد.

أما على مستوى الداخل فالإنتخابات لا تعطي الأمل بتحسين وضعية مافتأت تسوء يوما بعد يوم منذ سنة 2003 . فالعراق

الذي كان يصنف كأحد أغنى البلدان في العالم والذي كان يتوفر على عدد كبير من الكفاءات المھنية، أصبح اليوم يسجل

تدھورا كبيرا على مستوى التعليم والصحة وسوء الخدمات كتوفير الماء الصالح للشرب أو الكھرباء، ھذا بالاضافة إلى عدم

احترام حقوق الإنسان والحقوق الإجتماعية. وقد حصل العراق اليوم على المرتبة الرابعة كأفسد بلد في العالم: لا أحد يعلم

أين ستنتھي مداخيل النفط، الذي يعتبر القطاع الإستراتيجي الذي دخل في عملية خصخصة تدريجية، ذلك أن الطبقة السياسية

التي فرضھا المحتل تؤسس لحكم أقلية تعمل على إضفاء شرعية على سرقاتھا وحلھا لمؤسسات عمومية وذلك بفرضھا

تشريعات رجعية تلغي مفھوم المواطنة وتخضع حياة الرجال والنساء في العراق لحالة من الاستبداد والاستسلام.

* * *

وأمام ھذا المشھد أصبح مشروع استرجاع سيادة العراق مرتبطا بشكل حتمي بإعادة البناء الديموقراطي والشامل لمؤسساته.

فالإحتلال العسكري لا يفضي إلى نظام خاضع للوصاية أو إلى بلد منقسم إلى مناطق خاضعة لتأثير الدول المجاورة لتسھيل

الإستغلال التام لثرواته ومستقبله. فالشعب العراقي يريد استرجاع سيادته الكاملة واستعادة إرث الماضي المتمثل في مجتمع

مندمج وحيوي وحازم بالرغم من تاريخه المعاصر الأليم. إنه المشروع الذي تجسده المقاومة العراقية وترغب في تحقيقه

والذي يھدف لقاء خيخون إلى تحقيقه في إطار مناخ من الثقة والحرية.

إن التيارات الديموقراطية المناھضة للإحتلال تتقارب مع بعضھا البعض بشكل بطيء لكن حتمي. فمنذ سنة 2007 تأسست

الجبھات الأربع التي تدور في فلكھا أغلب المجموعات المقاومة، فقد تقدم التنسيق بينھا دون أن يتجسد ذلك في وحدة

عسكرية. وعقب انتھاء المرحلة الأولى للمواجھة العسكرية مع المحتلين، عقدت المرجعيات السياسية والمدنية حوارا حول

البرنامج والاستراتيجية المشتركة وحول ضرورة عقد لقاء سواء داخل العراق أو خارجه، وھو ھدف أساسي لمستقبل العراق

للوصول إلى حل ديموقراطي وشامل للأزمة التي خلفھا الإحتلال.

إنه روح ملتقى خيخون (إسبانيا)، وھو الموعد الذي التزم به أھم ممثلي الھيئات السياسية العراقية المناھضة للاحتلال:

الجبھة الوطنية والقومية والإسلامية (الجناح السياسي لجبھة الجھاد والتحرير والخلاص الوطني)، ھيئة علماء المسلمين

(التي تم اختيار أمينھا العام، الشيخ حارث الضاري، ممثلا سياسيا لجميع الفصائل العسكرية لجبھة الجھاد والتغير) ، والشيخ

جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، وكذا مجموعة من القادة الوطنيين الأكراد والمثقفين القادمين

من المنفى وثلة من الناشطين المدنين والممثلين لمختلف الطوائف، ورجالا ونساء سيذكرون الدور الأساسي لھذه المجموعة

خلال التاريخ المعاصر للعراق:

الدكتور خضير المرشدي، الأمين العام ممثل الجبھة الوطنية القومية الإسلامية

الشيخ الدكتور بشار محمد الفيضي، الناطق الرسمي باسم ھيئة علماء المسلمين العراقية وعضو الامانة العامة للھيئة

الشيخ علي الجبوري، الأمين العام للمجلس السياسي للمقاومة العراقية

المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي، الأمين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

ھيفاء زنكنة، كاتبة عراقية مقيمة بالمملكة المتحدة

الشيخ احمد الغانم، الأمين العام لمجلس عشائر العراق العربية في الجنوب

الشيخ أرشد زيباري، الأمين العام لحزب العدل العراقي

يوسف حمدان، رئيس الحزب الشيوعي العراقي اتحاد الشعب

أسماء الحيدري، ناشطة في مجال حقوق الإنسان

(1990 - عصام الجلبي، خبير نفطي ووزير النفط السابق ( 1987

وينظم اللقاء بالتعاون مع مركز دراسات الاستقلال الذي سيكون ممثلا في شخص الدكتور خالد المعيني، مدير المركز.

وسيحضر خلال ھذا اللقاء أيضا شخصيات وممثلين لمنظمات أمريكية وأوروبية كھانز فون سبونيك ورامزي كلارك،

وأخرى من العالم العربي حيث سيكون ذلك بمثابة فرصة رائعة لاستعادة أو مد الأواصر بينھا وبين المنظمات العراقية.

وعلى ھامش الرئاسة الإسبانية الدورية للإتحاد الأوربي سيتم استغلال حضور ھؤلاء القادة السياسيين والإجتماعيين من أجل

اقتراح حوار مباشر مع السلطات الاسبانية والمجموعات السياسية الاسبانية والأوروبية.

الحملة الإسبانية لمناھضة الاحتلال ومن أجل سيادة العراق

ON THE WEBSITE
  VIOLATIONS
  OF
  IRAQI
  CHILDREN
  Dr.Souad
  Al-Azzawi                 here
  STOP
  THE
  DEATH
  PENALTY
  IN
  IRAQ                    here
  KEEPING
  THE
  SCORES
  OF A
  BRUTAL
  OCCUPATION           here
  METAL
  DETECTED
  IN
  PALESTINIAN
  CHILDREN'S
  HAIR
                        here
 
               Please do not reply, but if you want to send us a message klick here: [email protected]                         أعلى الصفحة