النشرة الاخبارية ـ العدد1

10 January 2010

   

NEDERLANDS   FRANCAIS   ESPAÑOL   ENGLISH

           www.brussellstribunal.org

محكمة بروكسل هى مجموعة من المثقفين والفنانين والنشطاء الذين يدينون منطق الحرب الدائمة التى تديرها وتنفذها الولايات المتحدة وحلفائها، والتى تعانى منها فى الوقت الحالى منطقة واحدة من العالم بالتحديد: منطقة الشرق الأوسط. لقد بدأت المحكمة أنشطتها بعقد محاكمة شعبية ضد مشروع القرن الامريكى الجديد ( بناك) ودوره فى الغزو غير الشرعى للعراق، ولكنها، أى المحكمة، استمرت فى عملها منذ ذلك الوقت. وتحاول المحكمة أن تصبح جسرا بين مقاومة المثقفين فى العالم العربى، وبين حركات السلام فى اوروبا

900
عراقي يواجهون حكم الاعدام

اوقفوا عقوبه الاعدام في العراق

رساله من دنيس هاليداي مساعد الامين العام للامم المتحده سابقا ومنسق الشوؤن

الانسانيه في العراق عامي 1997- 1998

ا

عند قبولي لجائزه غاندي للسلام عام 2001 شرحت استقالتى من الامم المتحدة كرئيس للبرنامج الانساني في العراق منذ عام 1998 .اشرت الي ان استقالتي كانت ضرورية بسبب رفضى قبول اوامر مجلس الامن التي فرضت عقوبات ابادة جماعية علي الابرياء في العراق.ان استمراري في منصبي كان يعني تواطئي في هذه الكارثة الانسانيه.بالاضافة، فان احساسي الفطري بالعدالة، كما كان سيحد ث لك لو كنت في محلي، قد ثار ضد العنف الذي سببته عقوبات الامم المتحده للابرياء من الاطفال والعوائل والاشخاص الذين نحبهم. لا يمكن ان يكون هناك مبرر لقتل الشباب او المسنين اوالمرضي اوالاغنياء اوالفقراء في اي بلد وتحت اي ظرف وعلى الاخص من قبل الامم المتحدة.

البعض قد يخبرك ان القيادة العراقية كانت تعاقب الشعب العراقي. هذا لم يكن احساسي او تجربتي حينما كنت اعيش في العراق عامي 1997 و 1998 و خلال سفرياتي المتعددة في انحائه. حتى و إن كان الأمر كذلك, كيف يبرر هذا العقاب الجماعي الذي هو العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة؟ لا يوجد بند في ميثاق الامم المتحدة او القانون الدولي يشرعن النتائج القاتلة لعقوبات حصار الامم المتحدة الذي استمر 12 سنة طويلة على شعب العراق.

 بعد تركى للأمم المتحده كنت في بعض الاحيان اشرح لوسائل الاعلام وفي الجامعات و في الندوات العامه اثارعقوبة فرض الحصار بوصفي كيف يقف اطفال العراق في طابور الموت بلا امل في الخلاص .عند نهاية 1998 كنا نحن - الامم المتحدة- قد قتلنا مئات الالاف دون ادنى تردد قد اظهره الاعضاء الدائميين في مجلس الامن الدولي.

 ان الغزو و الاحتلال اللاشرعي للعراق عام 2003 لم يؤدي الا الى ازدياد سوء الاحوال العامة لاطفال ونساء و رجال العراق. بعكس ما كانت تقوله وكالات الاعلام و مازالت تقوله. امة كاملة تعرضت للرعب و القتل و التشريد. فحسب بيانات الصليب الأحمر و المنظمات الدولية الاخرى:الوضع في العراق هو كارثي.ان فرض امريكا للديموقراطية و الحرية في العراق قد فشل لان القانون و النظام و تحسن العيش الاقتصادي و الاجتماعي اصبح حلما بعيد المنال. نظام التعليم و النظام الصحي اصبحا علي حافه الانهيار.ووضع حقوق الانسان كارثي .والأمن الشخصي و فرص الحياة الطبيعية قد اختفت. الخائفين واللاجئين والمهجرين هم اكثر عددا من هؤلاء الذين يعيشون حياة طبيعية.

 منذ ان اعاد العراق العمل بعقوبة الأعدام عام 2004 , نفذ الاعدام شنقا بعدد غير محدد من المحكومين ولا يبدو ان احدا من هؤلاء المحكومين بالاعدام حصل علي محاكمة عادلة. ومن المحزن ان النظام القضائي العراقي قد شخص من قبل المنظمة الدولية لحقوق الأنسان بانه نظام فاسد وغير كفوء وطائفي.

و الان قد صادق المجلس الرئاسي العراقي علي اعدام 900 سجينا يرزحون فى طابور الموت. يقال ان 17 منهم هم من النساء. ان انهيار النظام القضائي في العراق اليوم يجب ان يفهم في سياق الانهيار العام تقريبا للنظام والقانون منذ الغزو والاحتلال البريطاني ـ الامريكي بما في ذلك جرائم الحرب و ارتكاب الفظائع و قتل المدنيين من قبل قوات الغزو و الاحتلال المكونة من المرتزقة و القوات المسلحة الامريكية .

 انا ضد عقوبة الاعدام في اي مكان كان انطلاقا من انها تعارض الحقوق الاساسية للانسان. لقد خذل، وتقريبا بشكل تام ، المجتمع الدولي الشعب العراقي خلال الغزو ولذلك فعلى المجتمع الدولي التزامات قاهرة بان يدين الحالة الانسانية المروعة في العراق التي نتجت عن الغزو والاحتلال الامريكي اللا شرعي وان يدين ـ وبالتاكيد ان العراقيين قد عانوا كثيرا ـ الاعدامات التي هي في العراق تبلغ اعلى معدل في العالم .

 بدون صوتك سوف تستمر دوامة القتل في التصاعد. لهذا انا اشارك محكمة بروكسيل حول العراق في شجب الاعدام. و سوف اثمن كثيرا ان تقرأ في

http://brusselstribunal.org/DeathPenality/121209.htm

النداء التالي ضد الاعدام الوشيك ل900 سجين وان توقع ضد اعدامهم وأن تطالب الحكومة العراقية بايقاف العمل بعقوبة الاعدام .

شكرا لك باسم محكمة بروكسيل وباسم كل الذين تهمهم العدالة والحياة الانسانية

دنيس ج. هاليداي

مساعد الامين العام للامم المتحدة سابقا ومنسق الشؤون الانسانية في العراق 1997ـ1998

حامل جائزة غاندي الدولية للسلام 2003

Sign the petition here

Why museums were looted, libraries burned and academics murdered ?

The BRussells Tribunal collaborated on the book CULTURAL CLEANSING IN IRAQ, published by Pluto Press.

 

FRANÇOIS HOUTART: The book CULTURAL CLEANSING IN IRAQ is a very impressive presentation of what has been, according to the authors, a planned policy of the United States of America in Iraq. The argumentation is very well documented. The invasion of Iraq, indeed, had surely an economic dimension. The fact that the oil dependence of the USA is growing every year, till a probable level of almost 100 per cent in a few years, makes the country try to control the maximum possible sources of fossil energy in the world. Iraq being one of the most productive regions, with high quality petroleum and cheap exploitation, has been a normal target.
However, another perspective has been developed: the destruction of the State and of the basic cultural components of the Iraqi nation. This is linked with the imperial character of the US policy and the authors are recalling what happened in Yugoslavia and in Central America. In order to dominate a region, it is necessary to destroy any solid State and if necessary to dismantle it. One classical policy of colonial or neocolonial powers is also to divide society and to increase internal conflicts, a good way to weaken the national State.
The fact that the Bush administration was ideologically oriented by the neo-conservatives added another dimension to the invasion of Iraq. To establish a “mild imperium” over the whole world, as the accomplishment of a “divine” mission of the USA to impose their way of envisaging democracy and to reinforce a market economy, was the basis of the political project. The messianic aspect of such a policy has been abandoned by Barack Obama, but apparently not the other aspects.
During the Bush period, a cultural policy has been also clearly pursued. The destruction of the archeological patrimony, the killing or expulsion of thousand of intellectuals, were facts, which can be related to the will of erasing the historical memory of a people. This is an aspect of the Iraq war that has not been very well known.
The various chapters of the book illustrate this situation: a comparison with similar policies of the USA in other parts of the world, the destruction or looting of archeological riches, the systematic killing of intellectuals, the brain drain, the promotion of minorities’ oppositions, the constitution of an artificial “civil society”.
Imperialism for the USA is not a theoretical matter. It has very concrete applications and Iraq has been one of them. The book insists on the cultural aspect and therefore adds a fundamental dimension to a question generally better known along the lines of its economic and political dimension.

You can order now your copy of CULTURAL CLEANSING online with a discount of 10 per cent.  (the offer excludes the US, Canada and Australia)

If you order trough this link you support our action, because the publisher, Pluto Press, agrees to apportion a percentage of your purchase to the BRussells Tribunal.

 

كانوا على حق أولئك الملايين الذين خرجوا الى الشوارع في جميع أنحاء العالم ليقولوا "لا للحرب من أجل النفط

بعض هذه الملايين هو ببساطة ضد اي حرب. ومنطقهم هو أن الحروب لا تقدم حلولا وانماتجلب الدمار والمعاناة وتخلق من المشاكل أكثر مما تحل. الكل خاسر في الحرب.

آخرون هم ضد الحروب اللاشرعية ، فقد كان من الواضح أن الأسباب التي قدمتهاالولايات المتحدة وبريطانيا لشن حرب وقائية ضد العراق كانت جزءا من حملة علاقات عامة تقوم على دعاياتلم تقنع أحدا. لقد كانت اكاذيب صارخة.

بعض الذين كانوا أكثر اطلاعا ادركواأن هذه الحرب هي محاولة للاستيلاء على النفط العراقي لصالح الامبرياليات الغربية التي تقودها الولايات المتحدة.

حتى التستر على الأهداف الحقيقية للحرب ، بالادعاء أن الحرب ستجلب الديمقراطية إلى العراق ، لم تقنع أحدا -- إلا أولئك الذين أرادوا أن يقتنعوا. ان الديمقراطية ، كما نعلم جميعا ،تُبنى من قبل مواطنين يشكلون شعبا ، وليس من قبل احتلال يعتمد على امراء حرب ومليشيات دينية فاشية دينية وعرقية انفصالية . ان الديمقراطية هي عملية توحيد ، وليس عملية تقسيم العراق الموحد الى كانتوناتمتصارعة. ان هذا التقسيم كان مخططا له ، وفرض على العراق من خلال أوامر بريمر وقانون الإدارة الانتقالية ، والتي اُعتمدتوضُمنتفي وقت لاحق في دستور ما يسمى العملية السياسية.

كانت على حق تلك الملايين ، ولكن لا الولايات المتحدة ولا الحكومة البريطانية سمعتهم. على العكس من ذلك ، فإن إدارة بوش وحكومة بلير ، التيواجهت رفضا للحرب والاحتلال وواجهت مقاومة مستمرة ، غرقت أكثر وأكثر في سياسات الإبادة الجماعية لتحقيق "النصر" على الشعب العراقي. لقد دمروا كل الجوانب الإيجابية التي كانت موجودة في العراق : قوات الأمن ، والنظام الصحي والنظام التعليمي ،و النظام القضائي ، والمحفوظات ، والخدمات البلدية ، وجهاز الدولة ، فسببوا لأنفسهم انتحارا ماليا واخلاقيا وسياسيا وهزيمة عسكرية . اما بالنسبة للعراق فالنتيجة هي خمسة ملايين لاجئ ،و موت أكثر من مليون انسان ، وتدمير كامل للبنية التحتية ، وفساد عم كل شئ ، وانعدام الأمن ، وشيوع الأمراض والتلوث الشامل و تسلط إدارات فاشلة.

كان هؤلاء الذين احتجوابالملايين على حق: بعد سبع سنوات من العنف في العراق ، اثبتت الأحداثانهم على حق. فالشيء الوحيد الذي حققه هذا الاحتلال اللاشرعي هو وضع يده على النفط العراقي بصورة غير قانونية وربط العراق بمعاهدة لا شرعية بينما هو ما زال تحت الاحتلال. حتى "العملية السياسية" التي فرضت على العراق لإضفاء الشرعية على الاحتلال ، هي فشل تام . فالاحتلال لم يستطيع حتى إضفاء شرعية ما على نهب النفط العراقي عبر البرلمان الذي هو خلقه.

بدلا من انهاء الاحتلال وتسليم العراق لشعبه ، ومعاقبة المسؤولين عن هذه المأساة ، وبدلا من الاستماع إلى حقوق ومطالب الشعب العراقي، فان إدارة أوباما اعتمدت نفس استراتيجية بوش : محاولة خلق دولة عميلة فى العراق من خلال الاعتماد على نفس القوى المتخلفة الفاسدةالتي أيدت الاحتلال ضد الشعب العراقي. والفرق الوحيد هو أن ادارة اوباماتحاول تغيير وجوه الحكومة العميلة. ان النهب والفساد والقمع ومحاولات تقسيم العراق لا تزال كما كانت من قبل. وبعد سنة واحدة من إدارة أوباما لم يحدثأي تغيير ، على الرغم من التصريحات والوعود.

في الواقع ، منذ تقرير بيكرـ هاملتون ، تقول كل المؤسسات الحكومية و غير الحكومية انهاتحاول ايجاد وسيلة لانقاذ العراق من الكارثة والمأساة التي خلقتها إدارة بوش باشراكالولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة و الدول المجاورة. ان منهجها هو تعديل العملية السياسية ، أملةأمكان بناء دولة مستقرة وديمقراطية في العراق من خلالها . ان هذه المؤسسات إما انها تحلم واما انها تكذب. ان "العملية السياسية" الحالية التي يقودها زعماء الميليشيات المتصارعة والجماعات العرقية والدينية السياسية ، ولكل منها ميليشيا واهداف خاصة بها ، قد أنتجتالدولة الأكثر فسادا وقمعية و فشلا في العالم. وحتى لو كانت النوايا من جانب المجتمع الدولي صادقة ، فمن المستحيل تحسين هذه العملية السياسية. فأولئك الذين في السلطة لن يقبلوا التغيير ، والشعب العراقي لن يصدق نوايا التغيير. وبدون قطيعة حقيقية مع هذه العملية السياسية ، سوف يغرق العراق أعمق وأعمق في هذه المأساة.

الشعب العراقي يحاول تحقيق هذه القطيعة بطرق متنوعة. فالمقاومة العراقية والمتعاطفين معها هيالقوة السياسية الأولى في العراق. حتى أولئك الذين لا يدعمونها بشكل مباشر يتبنون برنامجها وشعاراتها. والدعايات والأكاذيب الصادرة من اطراف العملية السياسية لم تعد تؤثر على الشعب العراقي. هذا كان واضحا في الآونة الأخيرة ، خلال الإنفجارات المروعة التي وقعت مؤخرا ضد المدنيين الأبرياء ، وكذلك كان ذلك واضحا بمناسبة احتلال إيران لبئر نفط الفكة العراق.

نحن ، انا واصدقائي العراقيين وغير العراقيين ، نعتقد أن اتباع نهج جديد لإنقاذ العراق ، خصوصا وان انقاذ العراق هو امر أساسي لاستقرار المنطقة والعالم ،هو أمر ضروري. نحن نناشد الحكومات والمؤسسات الدولية وجمعيات المجتمع المدني وقادتها الاعتراف بالمقاومة العراقية ، والتفاوضمع القوى العراقية المناهضة للاحتلال من أجل وضع حد للاحتلال ، واقامة حكومة انتقالية تدعمها القوى المناهضة للاحتلال و المجتمع الدولي ، ومهمتها ، في ظل الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وسيادة العراق الوطنية ، هو إعادة بناء جهاز الدولة ، وخاصة القوات المسلحة ، والبدء في عملية ديموقراطية وطنية وتنظيم انتخابات ديمقراطية لبناء دولة ديمقراطية حقيقية. نحن نعتقد أن هذا هو السبيل الوحيد لانهاء العنف والمعاناة في العراق وتحقيق السلام والعدالة والاستقرار.

سواء كان ذلك من اجل العدالة أو بدافعالمصلحة ، ينبغي على المجتمع الدولي أن يقف مع الشعب العراقي لبناء عراقمسالم ،مستقل ،ديمقراطي ومستقر،موحد.

عبد الإله البياتي

محكمة بروكسل مستقلة وترغب فى أن تستمر مستقلة

يمكنك دعم محكمة بروكسل

تعتمد محكمة بروكسل كلية على المتطوعين، لكن لديها نفقات للمكالمات التليفونية، والويب سايت، الرسائل والاتصالات الدولية..الخ. ان محكمة بروكسل تعتمد على دعمكم لتظل مستقلة ولتستمر فى عملها. يمكنك دعمنا ماليا بالتبرع

اضغط هنا لتوصيل اسهامك المالى سريعا. أو قم بالتحويل من خلال البنك الذى تتعامل معه الى حساب محكمة بروكسل

The BRussells Tribunal 132-5251479-37 (IBAN: BE35 1325 2514 7937 – BIC: BNAGBEBB) مع ذكر عضو داعم او عضو شرفي

انت عضو داعم اذا ما تبرعت بمبلغ 50 يويو على الأقل. وتكون عضو داعم شرفى اذا ما تبرعت بمبلغ 1000 يورو على الأقل

 

برنامج المالكي الانتخابي : 900 سجين يواجهون الاعدام الكيفي

 

استعدادا للانتخابات، المالكي يعلن عزمه تنفيذ الاعدامات كي يحسن حظوظه الانتخابية

الديموقراطية في العراق الجديد مساوية للموت والاضطهاد

النظام الحالي يخدم الولايات المتحدة: الولايات المتحدة هي التي تقتل العراقيين النظام

 

تستمر آلة القمع والموت في العراق في عملها دون توقف. هناك تقارير تقول ان المجلس الرئاسي في العراق صدق على أحكام إعدام ما يقرب من 900 معتقل ينتظرون الآن دورهم في طابور الموت ، ومن بين هؤلاء تأكد وجود 17 إمرأة. لم تتوفر لأي من هؤلاء المحكومين محاكمة عادلة. وتعتقد المؤسسات الدولية المسئولة وكل منظمات حقوق الانسان الكبرى أن النظام القضائي العراقي قد ثبت فساده، وهو معطل أصلاً ويعاني من الطائفية. وقد اغتيل المئات من المحامين منذ عام 2003 وأعلنت نقابة المحامين العراقيين أنها غير قادرة على الوصول إلى المسجونين.

في محاولة منه للتخلص من المعارضة السياسية، وفرض مزيد من الارهاب على الشعب العراقي لاجباره على الاستسلام، ومن أجل أن يثبت للولايات المتحدة انه "القائد الصلب" الذي تبحث عنه في العراق، أعلن نوري المالكي أنه سينفذ هذه الإعدامات قبل الانتخابات البرلمانية المزمع إجرائها في مارس 2010.

سجل العراق بالفعل واحدة من أعلى معدلات الإعدام في العالم. حيث تم إعدام 19 شخص في بغداد في يوم واحد من أيام شهر يونيو. وإذا لم تحدث بادرة دولية فمن المنتظر بين لحظة وأخرى أن يتم إعدام 900 شخص.

ثقافة إرهاب وإعتقال

الارهاب بواسطة الاعتقال والتعذيب وانتهاك الحقوق المتعمد هو الطابع الاساسي للاحتلال الامريكي وسياسات المالكي . فبالإضافة إلى القتل الجماعي و التشريد الجبري للملايين وتسميم الأراضي العراقية والتدميرالكلي للبنية التحتية ولوسائل الحياة، بالاضافة الى كل هذا فقد تم إعتقال عشرات الألوف من العراقيين بشكل تعسفي ووضعوا في سجون رسمية وسرية في مختلف مناطق العراق

لم يكشف أي من المسئولين عن الأعداد الحقيقية للمعتقلين وأعمارهم وجنسهم. أما اولئك الذين يطالبون بفتح باب التحقيق حول الانتهاكات فقد تم تهديدهم أو تعرضوا للقتل. عندما أعلن حارث العبيدي، وهو عضو في البرلمان وناقد لانتهاكات حقوق الإنسان، عندما أعلن في البرلمان فى يونيو 2009 عزمه التحقيق في اتهامات الفساد والتعذيب والانتهاكات التي تجري في سجون العراق تم أغتياله في اليوم التالي .

يختلف تقدير عدد المعتقلين من مصدر لآخر وهو يتراوح بين 40000 و400000 معتقل حسب المصدر. ولا تعلم عشرات الألاف من الأسر مصير ذويهم الذين أعتقلوا بصورة عشوائية. وحتى أماكن الإعتقال غير معروفة. وكررت هيئة الصليب الأحمر الدولية المسئولة عن مراقبة احوال المسجونين أثناء الصراعات، كررت شكواها من أنها تمنع من الوصول ل"أماكن إعتقال العمليات الميدانية" والسجون السرية. ولقد منعت قيادة قوات الولايات المتحدة منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وحتى هيئة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق والتي تم تكليفها من قبل مجلس الأمن لكتابة تقارير حول حقوق الإنسان، تمنع من الدخول إلى مراكز الإعتقال الرسمية.

وقد سجلت منظمة الصليب الأحمر في تقاريرها أن ضباط المخابرات لقوات الاحتلال الأمريكية انفسهم قدروا أن 70-90% من المعتقلين العراقيين قد تم إعتقالهم "على سبيل الخطأ". لقد تم إعتقال معظمهم في حملات إعتقال عشوائية واسعة دون أن يمنحوا فرصة الاتصال بأحد ودون توجيه اتهامات ودون السماح لذويهم بزياراتهم أو لمحاميهم بالوصول إليهم ويتم اعتقالهم هذا لأجل غير محدد. والقلائل الذين وجهت إليهم اتهامات رسمية تم اتهامهم بناء على إعترافات أدلوا بها تحت التعذيب أو بناء على شهادات مخبرين مشبوهين يعملون لصالح الاحتلال. ولم يتم مطلقاً تقديم أي دليل قاطع على صحة الاتهامات.

منذ 2003 تم إعتقال ما يقرب من 24000 طفل من قبل الولايات المتحدة وبعض هؤلاء الأطفال أصغر من 10 سنوات. وبعد سنوات من الانكار إعترف جيش الاحتلال بأن عددا كبيرا ولكن غير محدد من النساء قد تم إعتقالهن. وكثير منهن قد أختطفن لمساومة أزواجهن المتهمين ب"الارهاب" على الاستسلام. وعادة ما كن تصطحبن أطفالهن الرضع والصغار معهن إلى السجن. وأفاد العديد من النساء المعتقلات اللاتي إجرى باحثو الأمم المتحدة مقابلات معهن، أفدن بأنهن قد تعرضن للإغتصاب والتحرش الجنسي أثناء إحتجازهن في أماكن الإعتقال. وتتحمل الولايات المتحدة المسئولية الأولى والأخيرة حول هذه الأوضاع.

الديمقراطية في العراق الجديد: قمع

تنشر وسائل الإعلام يومياً أنباء عن المزيد من الإعتقالات والقتلى يقوم بها أشخاص يرتدون الملابس الرسمية. وتزهو حكومة المالكي بنفسها لقيامها بموجات الإعتقال الأخيرة. وكل ما نجحت في إنجازه منذ توليها هو القيام بمزيد من القمع لمعارضيها في حين تظل الجرائم المرتكبة ضد الأبرياء دون تحري ولا عقاب لمرتكبيها.

أصبح العراق، في ظل الاحتلال، ثاني أكثر بلدان العالم فساداً وأصبحت تجارة المسجونين واحدة من أكثر الأعمال إدراراً للدخل لميليشيات الحكومة. ودون عقاب، تقوم الشرطة بعمليات الاختطاف واحتجاز المسجونين في سجون شبحية وتقوم ببيعهم وابتزاز عوائلهم من أجل الحصول على فدية .

وسنة بعض سنة تنشر تقارير مثيرة للقلق من قبل منظمات حقوق الإنسان داخل وخارج العراق تشير إلى إعتقالات عشوائية وتعسفية وإعدامات جماعية وانتهاكات وحالات إغتصاب وتعذيب للمسجونين في العراق على أيدي قوات الاحتلال والعصابات المحلية المسلحة التابعة لهم.

وبشكل يومي يتم انتهاك الانسانية وحقوق الانسان بدعم من الولايات المتحدة للحكومة العميلة من خلال الإدانات الملفقة والدعايات الكاذبة وغياب القانون وغياب نظام قضائي فعال .والنتيجة هي معاناة الملايين من العراقيين.

إن سعي الاحتلال لفرض خططه وتحقيق مصالحه بالقوة وبالتدمير على شعب تعبر عن حقوقه ومصالحه الحيوية مقاومة مشروعة، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الإبادة الجماعية المستمرة أي التدمير المتعمد للعراق وللشعب العراقي كدولة وشعب.

نداء للتحرك العالمي

• ندعو الجميع للعمل من أجل وقف هذه الإعدامات وفرض وقف عقوبة الإعدام في العراق بشكل عام

• نطالب بالافراج عن كل المعتقلين السياسيين في السجون الرسمية والسجون السرية سواء المعتقلين لدى الولايات المتحدة ولدى الحكومة العراقية المعينة من قبلها ولدى المليشيات وكذلك الإفراج عن كل المعتقلين الذين تم إحضارهم إلى العراق من قبل الولايات المتحدة.

• يستحق كل عراقي الحماية والعدالة. ويجب وقف جميع المحاكمات الغير عادلة في العراق.

• ندعو مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة لتعين محقق خاص للتحقيق في وضع حقوق الانسان في العراق.

• ندعو كل المنظمات المدافعة عن حق الإنسان الأولي – الحق في الحياة – لتبني وبإلحاح قضية ال900 معتقل الذين يواجهون حالياً تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في العراق.

• ندعو كافة نقابات المحاميين للاحتجاج ضد غياب القانون والإجراءات القانونية في العراق والإعلان عن عدم قانونية أحكام الإعدام تلك بحق ال900 معتقل.

• إن قتل 900 معتقل في العراق سوف يمثل 900 إهانة للضمير الجماعي للإنسانية

• ندعو الجميع لعمل كل ما من شأنه إبراز قضية الإعدام بحق ال900 معتقل أمام الرأي العام من أجل تدخل الجهات والمسئولين ذات العلاقة

• يجب إنهاء احتلال الولايات المتحدة للعراق. الاحتلال هو الحبل الاساسي حول رقبة العراق والسجن الأساسي للشعب العراقي.

 

Please endorse, distribute and take action                                                                                       The BRussells Tribunal Committee

SIGN THIS STATEMENT HERE

المساهمون في والداعمون لهذا البيان

 Rev. Miguel d’Escoto Brockmann, M.M. - Prof. Em. François Houtart - Eduardo Galeano - Amb. Saeed Hasan - Denis Halliday- Hans von Sponeck - Cynthia McKinney - Michel Chossudovsky - Sabah Al-Mukhtar - Dr. Curtis F.J. Doebbler - Karen Parker - Fabio Marcelli - Niloufer Bhagwat -Juliette Sayegh - Manal Younes - Malak Hamdan - Hassan Aydinli - Michael Parenti - James Petras - Edward S. Herman - Jan-Erik Lundström - Prof. Dr. Lieven De Cauter - General Dato Seri Azumi - Dr. Mario J. Yutzis - Kathy Kelly - Jodie Evans - Matthias Chang - Elmar Altvater - Gunnar Westberg - Michel Monod - Ruedi Tobler - Dr. Bert De Belder - Dr. Ian Douglas - David Swanson - Muhamad Tareq Al-Deraji - Dr. Saad Jawad - Stephen Soldz - Sr. Anne Montgomery RSCJ - Hana Al Bayaty - Ludo De Brabander - Amir Al Kubaissy - Rashad Salim - Prof. Em. Herman De Ley

BRUSSELLS TRIBUNAL - Opening session of the World Tribunal on Iraq  ▀ CEOSI - Spanish Campaign against the Occupation and for the Sovereignty of Iraq ASSOCIATION OF IRAQI DIPLOMATS ▀  CODEPINK: Women For Peace - USA CODIP - Palestine Solidarity Organisation - Belgium GENERAL ARAB WOMEN FEDERATION (GAWF)   GENERAL FEDERATION OF IRAQI WOMEN (GFIW) Iraq   INDIAN COUNCIL OF SOUTH AMERICA  INDIGENEOUS PEOPLES AND NATIONS COALITION INTERNATIONAL COUNCIL FOR HUMAN RIGHTS  INTERNATIONAL ACTION CENTER - USA   IRAQ OCCUPATION FOCUS - UK   IRAQ SOLIDARITY ASSOCIATION IN STOCKHOLM - Sweden ▀  IRAQ SOLIDARITY CAMPAIGN - UK   IRAQI COMMISSION FOR HUMAN RIGHTS (ICHR)   MEDIA WITH CONSCIENCE   MOUVEMENT CHRETIEN POUR LA PAIX - Belgium  NORD SUD XXI (NGO)  ORGANIZATION FOR JUSTICE AND DEMOCRACY IN IRAQ (OJDI)   PERDANA GLOBAL PEACE ORGANISATION - Malaysia   PROGRESSIVE DEMOCRATS OF AMERICA - USA ■ THE CAMPAIGN FOR THE ACCOUNTABILITY OF AMERICAN BASES - CAAB - UK ■ UNION OF ARAB JURISTS (UAJ) ■ WOMEN SOLIDARITY FOR AN INDEPENDANT AND UNIFIED IRAQ - Spain ■ ASSOCIATION OF MUSLIM SCHOLARS (AMSI)

Studies & Campaigns of the BRussells Tribunal





Our campaign to save Iraq’s Academics

Iraqi Media Professionals killed in Iraq under US occupation

US Genocide In Iraq - Dr. Ian Douglas, Hana & Abdul Ilah Al Bayaty.

Torture in Iraqi Prisons - Appeal for Investigation

Crimes of the Century: Occupation & Contaminating Iraq with Depleted Uranium - Dr. Souad N. Al-Azzawi

Deterioration of Iraqi Women's Rights and Living Conditions Under Occupation survey by Dr. Souad N. Al-Azzawi

The effects of the American use of prohibited weapons on the health condition in Fallujah

Iraq’s Lost Generation: Impact and Implications– Ismail Al Jalili

Iraqi Hospitals Ailing Under Occupation - Dahr Jamail

verify your data here

to contact the Brussels Tribunal do not click reply, but rather newsletter@brusselstribunal.org